في دعوى مقامة في الولايات المتحدة، قال خمسة أشخاص استثمروا في منصة الصحة النفسية Wondermind، التي تُعد سيلينا غوميز من بين مؤسسيها، إن نحو 1,2 مليون دولار من استثماراتهم جُمعت عبر تصريحات مضللة. وأضاف المستثمرون أن غوميز قيل إنها ستقدم دعماً فعالاً للشركة، فيما طلب محامي الفنانة استبعاد موكلته بالكامل من القضية.

وبحسب ملف الدعوى، استثمر المدعون وهم يتوقعون أن تسهم غوميز مباشرة في نمو الشركة بفضل تأثيرها على وسائل التواصل الاجتماعي وقدرتها التجارية. وتقول الاتهامات إنه جرى رسم صورة تفيد بأنها ستلعب دوراً نشطاً، خصوصاً في الجانب التسويقي، وهو ما كان له أثر في قرار الاستثمار.

فريق الدفاع ينفي الاتهامات

ووصف محامي غوميز، ماثيو روزنغارت، اتهامات المستثمرين بأنها ضعيفة وعامة ومتناقضة في ما بينها. ووفقاً للدفاع، فإن غوميز لم توافق قط على إدارة Wondermind أو تقديم التزامات تشغيلية وتجارية من النوع الذي يذكره المدعون.

وقال روزنغارت إن المزاعم الموجهة إلى موكلته لا تستند إلى أساس، مشيراً إلى أن الفريق القانوني يدرس خطوات قضائية أخرى، بما في ذلك طلب فرض عقوبات على الجهة المدعية. ويعكس هذا الموقف أن القضية لا تحمل بعداً قانونياً فحسب، بل تمس أيضاً السمعة وقيمة العلامة التجارية.

جدل حول إدارة الشركة ومخاطر العلامة التجارية

ويشير ملف القضية إلى أن والدة غوميز والشركة وأحد المؤسسين الآخرين يواجهون أيضاً اتهامات بالاحتيال. وأعاد ذلك إلى الواجهة أسئلة حول إدارة الشركة وتقسيم المهام وآليات الرقابة في المشاريع التي تقوم على روابط عائلية.

وتقول خبيرة التواصل في الأزمات، لورين بيتشينغ، إن الحدود بين العلاقة الشخصية والمسؤولية المؤسسية قد تصبح ضبابية بسهولة في الهياكل التجارية المبنية على الروابط العائلية. وأكدت أن وجود رقابة مستقلة وتعريف واضح للمهام وتحديد مسار التعامل مع الأزمات مسبقاً عناصر حاسمة لثقة المستثمرين.

وتتركز الدعوى أكثر على التواصل مع المستثمرين وتعريف أدوار الشركاء المؤسسين، لا على الوضع المالي لـ Wondermind فقط. ولهذا يُنظر إلى الملف باعتباره مثالاً جديداً على كيفية تسعير مخاطر الحوكمة في النماذج التي تربط الأسماء الشهيرة بمشاريع تجارية.