بيتكوين وعوائد السندات يتصدران المشهد في آن واحد
ارتفع بيتكوين بشكل محدود يوم الخميس، مع تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات من ذروته خلال الجلسة. وتداولت العملة المشفرة قرب 84.800 دولار، بارتفاع 1% خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما راهنت الأسواق على أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (Fed) سيتعامل بحذر أكبر مع أي رفع جديد للفائدة قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر يوم الجمعة.
توقعات الفائدة تتراجع بسرعة
قال نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (Fed) فيليب جيفرسون إن العوائد ارتفعت عبر مختلف الآجال منذ اجتماع سبتمبر، وإن المستثمرين يعيدون تقييم المشهد الاقتصادي الكلي. وأدت نبرته الحذرة إلى تعزيز التوقعات بأن السوق ربما سبق البنك المركزي في تقدير وتيرة رفع الفائدة.
- تراجعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع Fed يوم 28 أكتوبر إلى 30% من مستوى 70% في بداية الأسبوع.
- كما انخفضت فرصة الإقدام على زيادة واحدة على الأقل للفائدة حتى نهاية العام إلى 80% من 95% قبل أسبوع.
وبالتزامن مع ذلك، تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات من مستوى 5,36% الذي بلغه خلال اليوم إلى 5,217%. كما هبط العائد على سندات عامين، الأكثر حساسية لسياسة Fed، بمقدار 12,3 نقطة أساس إلى 4,764%.
البيانات الكلية تشير إلى استمرار ضغط التضخم
بيانات الوظائف ومؤشر PMI لم تقنع الأسواق
جاءت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية عند 197.000، أقل قليلا من قراءة الأسبوع السابق البالغة 198.000 وأيضا دون توقعات السوق عند 200.000. أما مؤشر ISM لمديري المشتريات الصناعي فقد تراجع في سبتمبر إلى 54,5، لكنه بقي فوق عتبة 50 بما يشير إلى استمرار التوسع الاقتصادي.
وعلى مستوى المكونات الفرعية، ارتفع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 55,3 من 53,7، فيما صعد مؤشر الأسعار المدفوعة إلى 77,9 من 71,1. ورغم أن هذه الأرقام لا تظهر تباطؤا واضحا في النشاط الاقتصادي أو انفراجا في ضغوط التضخم، فإن المستثمرين ينتظرون أن يحدد تقرير الوظائف يوم الجمعة الاتجاه الأوضح. وتتمثل توقعات السوق في إضافة 90.000 وظيفة جديدة خلال سبتمبر مع بقاء معدل البطالة عند 4,1%.
ضغوط الديون في أوروبا وأسعار الطاقة تؤثران في شهية المخاطرة
اتساع الفارق بين السندات الفرنسية والألمانية
ولا تقتصر متابعة الأسواق على البيانات الأميركية فقط، إذ تبرز أيضا إشارات المخاطر القادمة من أوروبا. فقد اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية لأجل 10 سنوات إلى 135 نقطة أساس، متجاوزا بوضوح النطاق المعتاد البالغ 50 إلى 80 نقطة أساس في السنوات الأخيرة، كما وصلت علاوات مقايضات التخلف عن السداد (CDS) على السندات الفرنسية إلى أعلى مستوياتها في 13 عاما.
وفي اليوم نفسه، هبط زوج اليورو/الدولار بنسبة 0,9% إلى 1,1231، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 2,5% إلى 92,63 دولارا، وصعد خام برنت بنسبة 3,6% إلى 101,53 دولار. ويعكس هذا المشهد بقاء اهتمام المستثمرين بالأصول البديلة، مع بداية الربع الرابع من العام بصورة أكثر صلابة بعد صعود بيتكوين 42,7% في الربع الثالث.
وفي سياق متصل، تم الإبلاغ عن حادثة أمنية بقيمة 3,8 ملايين دولار في منظومة NEAR Intents. وأوضح فريق المشروع أن الثغرة المرتبطة بالتفاعل بين العقد الذكي وبنية الإيداع والسحب الخاصة بـ Omni قد جرى سدها، وأن الخدمات توقفت مؤقتا.
"""
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلقين.
اكتب تعليقاً
Yorum yazmak için giriş yapın. Üyelik ücretsiz; yorumunuz editör onayından sonra yayımlanır.