الإفراجات أُعلنت عبر بيانات منظمات حقوقية

السجناء السياسيون في فنزويلا شهدوا موجة جديدة من الإفراجات، بحسب ما أفادت به منظمات حقوقية. وأعلنت هذه الجهات، في الساعات الأولى من صباح السبت، إطلاق سراح عدد ملحوظ من الأشخاص من مراكز احتجاز وسجون مختلفة في أنحاء البلاد. ولم تصدر حكومة كراكاس حتى الآن أي توضيح رسمي بشأن هذه الإفراجات الأخيرة.

ومن بين الأسماء التي أكدت Foro Penal الإفراج عنها، ويلدر فاسكيز، الذي كان قد حُكم عليه بالسجن خمس سنوات في 2018 على خلفية اتهامه بالمشاركة في خطة لاغتيال الرئيس السابق نيكولاس مادورو. كما أعلنت المنظمة إطلاق سراح ميغيل كاستيو سيدينيو، الذي قالت إنه كان محتجزًا بشكل تعسفي منذ يونيو/حزيران 2019.

ومن بين المفرج عنهم أيضًا فرانك كاباناس. وقالت منظمات حقوقية إن كاباناس بقي في السجن تسع سنوات بعد ربطه بمقتل شرطي، وإنه كان المشتبه به الوحيد المحتجز في القضية، مشيرة إلى أن أفرادًا من عائلته تحدثوا سابقًا عن معاناته الصحية.

  • وилدر فاسكيز كان قد أُدين في قضية تعود إلى عام 2018.
  • كان يُقال إن ميغيل كاستيو سيدينيو محتجز تعسفيًا منذ عام 2019.
  • أثارت قضية فرانك كاباناس جدلًا بسبب طول مدة احتجازه ومشاكله الصحية.

الإفراجات جاءت بعد لقاء ترامب-رودريغيز

جاءت الإفراجات الجديدة بعد أيام من لقاء جمع الرئيسة المؤقتة ديليسي رودريغيز ودونالد ترامب، يوم الثلاثاء، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وبعد هذا التواصل، جددت أطراف من المعارضة دعواتها لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في البلاد.

ولم تُشر الحكومة الفنزويلية إلى ما إذا كانت الإفراجات مرتبطة بلقاء ترامب. وفي كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكدت رودريغيز مجددًا أن انتخابات ستُجرى في فنزويلا، من دون أن تحدد موعدًا لها.

مسار العفو السابق تباطأ

كانت إدارة رودريغيز قد أفرجت سابقًا عن مئات المعتقلين في إطار مسار للمصالحة أُطلق بعد إبعاد مادورو عن السلطة. لكن هذا المسار تباطأ بوضوح بعدما قالت رودريغيز في أبريل/نيسان إن البرنامج يقترب من نهايته. وتقول Foro Penal إن أقل من نصف السجناء السياسيين في البلاد أُفرج عنهم ضمن هذه الآلية.

ولا تزال انتخابات 2024 في فنزويلا مثار جدل. فقد أعلنت النتائج الرسمية فوز مادورو، لكن عمليات الفرز التي أجرتها المعارضة أظهرت أن المرشح المعارض الذي خاض السباق بعد منع ماريا كورينا ماتشادو من الترشح حصل على 70% من الأصوات. ومع ذلك، دعمت إدارة ترامب في يناير/كانون الثاني رودريغيز بدلًا من زعيمة المعارضة ماتشادو، بعد أن جرى اعتقال مادورو ومحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات.