ماذا كان يتضمن المقترح الذي رفضه ترامب؟
تفاقم الغموض في الاتصالات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، بعدما أعلنت طهران أنها ستنتظر الرد الرسمي الذي سينقله المفاوضون الأمريكيون، عقب رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا يقضي باستئناف عبور السفن التجارية خلال سبعة أيام.
وقال دونالد ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض إن الصيغة التي عرضتها إيران غير مقبولة. وأضاف الرئيس الأمريكي أيضًا أن واشنطن تملك أصلًا سيطرة كاملة على المضيق، لافتًا إلى أن كميات كبيرة من النفط تمر عبره.
ماذا قالت طهران وعُمان؟
وقال عباس عراقجي، الموجود في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن التوصل إلى اتفاق ممكن إذا توافرت الظروف اللازمة بين البلدين. وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن شروط إعادة فتح المضيق تتطابق مع البنود الواردة في مذكرة التفاهم التي وُقعت مع الولايات المتحدة في يونيو/حزيران.
وأفاد الجانب الإيراني بأنه طرح الأسبوع الماضي، خلال لقاءات على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، مسألتي إعادة فتح المضيق ووقف القتال. وفي منشور على تليغرام، قال عراقجي إن ترامب يطلق أحيانًا تصريحات متناقضة، مؤكدًا أن طهران ستقرر موقفها بناءً على الرأي الحاسم الذي سينقله الوسطاء.
الوساطة مستمرة
جددت عُمان دعوتها إلى استمرار الحوار المفتوح، في إطار دورها الوسيط الذي اضطلعت به طوال الأزمة. وقال وزير الخارجية العُماني السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أيضًا، خلال المناقشات العامة في الأمم المتحدة، إن على جميع الأطراف التعاون للحفاظ على سلامة الملاحة في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
آخر صورة للعقوبات والضغط الاقتصادي
يحمل المضيق أهمية حيوية لحركة الطاقة العالمية، بعدما أُغلق فعليًا إثر الحرب التي بدأت في فبراير/شباط. ويمر عبر هذا المسار نحو 20% من إمدادات النفط والغاز في العالم في الظروف العادية.
أدوات الضغط التي تبرزها واشنطن
- ماثيو ويتاكر قال إن المقترح الذي قدمته إيران غير كافٍ، مؤيدًا قرار ترامب بالرفض.
- سكوت بيسنت أوضح أن تركيا وعُمان والإمارات العربية المتحدة أوقفت رحلات عدة شركات طيران إيرانية؛ كما أن بعض البنوك في الإمارات وتركيا قطعت تعاملاتها مع إيران.
تواصل إدارة ترامب الضغط على طهران من خلال حصار اقتصادي وعقوبات تحت اسم Operation Economic Outcast. لكن بعض الاقتصاديين يشيرون إلى أن أثر العقوبات الجديدة سيعتمد على موقف الشركاء التجاريين الكبار لإيران، ولا سيما الصين، وهي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، والتي واصلت في السابق التعامل مع طهران رغم العقوبات الأمريكية.
"""
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلقين.
اكتب تعليقاً
Yorum yazmak için giriş yapın. Üyelik ücretsiz; yorumunuz editör onayından sonra yayımlanır.