الرسوم على كندا تتصدر لقاء غرير مع النواب
الرسوم الجمركية على كندا تحولت إلى عنوان ضغط جديد في السياسة والأسواق الأمريكية، فيما عقد ممثل التجارة الأمريكي جاميسون غرير اجتماعاً مغلقاً يوم الأربعاء مع الجمهوريين في مجلس النواب. وجاء اللقاء بعد خطوات اتخذها الرئيس دونالد ترامب صعّدت التوتر التجاري مع كندا، إلى جانب خطة خفض الرسوم على لحوم الأبقار المستوردة، وهو ما أثار استياءً داخل الحزب.
وخلال الاجتماع، عبّر النواب الجمهوريون عن مخاوفهم الإقليمية، ولا سيما بشأن تأثير الرسوم الجمركية المفروضة على كندا. ويرى مراقبون أن الشركات والمستهلكين في الولايات الواقعة على الحدود الشمالية قد يتأثرون مباشرة بزيادات الرسوم المتبادلة.
الملفات الاقتصادية على طاولة النواب
وبحسب التقييمات التي أعقبت الاجتماع، تمحور جانب كبير من الأسئلة حول تكاليف المعيشة اليومية للناخبين والآثار التجارية في مناطق محددة. ويدرك الجمهوريون أن الاستياء من غلاء المعيشة يضيف ضغوطاً سياسية قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
- تأثير الزيادات المتبادلة في الرسوم بين كندا والولايات المتحدة على الشركات والمستهلكين في الولايات الحدودية
- رد فعل المنتجين على خطة إدارة ترامب لخفض الرسوم على 300 ألف طن متري من لحوم الأبقار المستوردة
- انعكاس ضغوط غلاء المعيشة وتراجع القوة الشرائية على الحملات الانتخابية
تكلفة الحرب التجارية ترتفع سياسياً وقطاعياً
أدى نهج ترامب المتقلب في ملف الرسوم إلى خلق نقاط ضعف جديدة للجمهوريين في حملاتهم الانتخابية. ومع استمرار استياء الناخبين من تكاليف المعيشة، فإن إطالة أمد التوتر مع كندا تعني مخاطر إضافية على أسعار التجزئة وسلاسل الإمداد.
وفي المقابل، أثار التخفيض المخطط للرسوم على لحوم الأبقار المستوردة اعتراضات أيضاً بين مربي الماشية الذين ظلوا لسنوات من أقرب الداعمين لترامب. ويعكس ذلك كيف باتت السياسة التجارية ملفاً حساساً لا يقتصر على العلاقات الخارجية، بل يمتد إلى توازنات المنتجين في السوق المحلية.
الغموض يواصل إحاطة الاتصالات بين واشنطن وأوتاوا
بعد قرار فرض رسوم بنسبة 50% في أواخر أغسطس، انهارت المفاوضات بين البلدين، وردت كندا بفرض رسوم مضادة. وقال مسؤولون كنديون إن الولايات المتحدة طرحت مطالب غير معقولة، بينما قالت واشنطن إن أوتاوا طلبت تعديلات في اللحظة الأخيرة قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وبدا بعض النواب المشاركين في اللقاء قريبين من موقف البيت الأبيض الذي يلقي مسؤولية خفض التوتر على كندا. لكن، وفقاً لتقييم نقله أحد النواب المشاركين، لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة على استمرار مسار تفاوضي نشط مع كندا.
"""
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلقين.
اكتب تعليقاً
Yorum yazmak için giriş yapın. Üyelik ücretsiz; yorumunuz editör onayından sonra yayımlanır.