استمر علاج الطفلة المصابة في غزة لأشهر
الطفلة راسيل البلاوي، البالغة من العمر 6 سنوات، والتي أُصيبت بعد غارة جوية في غزة، خضعت لأكثر من 20 عملية جراحية منذ نهاية شهر يوليو. وتحتاج الطفلة إلى إعادة إدخالها إلى غرفة العمليات مرارًا للسيطرة على الالتهابات في جروحها.
وبحسب ما نقلته بي بي سي وصورها الميدانية، استمر مسار علاج راسيل طوال أشهر الصيف. وخلال هذه الفترة، جرت متابعة معاناة الطفلة الصحية، إلى جانب الصعوبات التي يواجهها الأطباء العاملون في غزة.
شهود قالوا إن الهجوم أصاب خيمة في مخيم المواصي
قال شهود على الحادثة إن الخيمة التي كانت تقيم فيها راسيل داخل مخيم المواصي أصيبت في هجوم نُسب إلى مروحية إسرائيلية. وأفادوا بأن الطفلة دخلت بعدها في مسار علاجي صعب، وأن خطر العدوى زاد من تعقيد حالتها الصحية.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه لا يملك أي سجل يتعلق بالهجوم. وأضاف الجيش أيضًا أنه يشعر بالأسف لإصابة المدنيين.
تدمير البنية التحتية يزيد معاناة الأطفال
وثّق BBC Eye Investigations، خلال أشهر الصيف التي تراجع فيها وقف إطلاق النار واستمر القصف، حالة راسيل ورصد صورة الخدمات الصحية في غزة. ولم يقتصر التقرير على سرد قصة علاج طفلة واحدة، بل أشار أيضًا إلى الأعباء التي يتحملها الطاقم الطبي العامل في ظروف الحرب.
وأظهرت اللقطات التي صورها BBC World Service طوال الصيف كيف يحاول الأطفال في غزة البقاء على قيد الحياة وسط بنية تحتية شبه مدمرة. ووفقًا للتقرير، برزت العوامل الأساسية التي تؤثر مباشرة في حياة الأطفال على النحو التالي:
- الحاجة إلى عمليات متكررة للسيطرة على العدوى بعد الإصابات
- الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية الضرورية للبقاء
وتعيد تجربة راسيل البلاوي تسليط الضوء على أثر الحرب المستمرة في غزة على الأطفال، وعلى الضغط الكبير الذي يواجهه النظام الصحي في القطاع.
"""
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلقين.
اكتب تعليقاً
Yorum yazmak için giriş yapın. Üyelik ücretsiz; yorumunuz editör onayından sonra yayımlanır.