عقب الفيضانات التي ضربت ميناء جييرونغ على حدود التبت ونيبال، بدأت السلطات الصينية بحجب الصور والمقاطع المنشورة على الإنترنت فيما كانت عمليات البحث والإنقاذ مستمرة.